🚀 أصبحت CloudSek أول شركة للأمن السيبراني من أصل هندي تتلقى استثمارات منها ولاية أمريكية صندوق
اقرأ المزيد
مؤشرات الهجوم (IOA) هي علامات على السلوك المشبوه الذي يُظهر أن المهاجم قد يحاول بنشاط اختراق النظام. بدلاً من البحث عن ملفات البرامج الضارة المعروفة أو عناوين IP الضارة، تركز iOS على أنماط النشاط التي تشبه الطريقة التي يعمل بها مجرمو الإنترنت أثناء الهجوم.
تتعقب iOS السلوكيات مثل محاولات تسجيل الدخول غير العادية أو التصعيد غير المتوقع للامتيازات أو تنفيذ العمليات المشبوهة. قد تشير هذه الإجراءات إلى أن المهاجم يحاول التحرك داخل الشبكة أو الوصول إلى البيانات الحساسة أو الاستعداد لمزيد من الاستغلال. من خلال مراقبة هذه السلوكيات، يمكن لفرق الأمن اكتشاف التهديدات بينما لا يزال الهجوم قيد التقدم.
يختلف هذا الأسلوب عن طرق الكشف التقليدية التي تعتمد على التوقيعات أو القطع الأثرية المعروفة. نظرًا لأن IOAs تركز على إجراءات المهاجم بدلاً من البرامج الضارة المحددة، فإنها تساعد في تحديد التهديدات الجديدة أو غير المعروفة مسبقًا. وهذا يجعلها جزءًا أساسيًا من مراقبة الأمن السيبراني الحديثة و اكتشاف التهديدات استراتيجيات.
تعمل مؤشرات الهجوم من خلال مراقبة نشاط النظام وتحديد الأنماط التي تشبه سلوك المهاجم. تراقب أدوات الأمان كيفية تفاعل المستخدمين والعمليات والتطبيقات داخل الشبكة. عندما تتطابق سلسلة من الإجراءات مع تقنيات الهجوم المعروفة، يقوم النظام بوضع علامة عليها كنشاط مريب.
بدلاً من البحث عن توقيعات برامج ضارة محددة، يركز اكتشاف IOA على أنماط السلوك. على سبيل المثال، قد تشير العملية التي تحاول الحصول على امتيازات مرتفعة ثم الوصول إلى الملفات الحساسة إلى هجوم قيد التقدم. قد يبدو كل إجراء بمفرده طبيعيًا، ولكن مجموعة الإجراءات تكشف عن تهديد محتمل.
تقوم منصات الأمان، مثل أدوات اكتشاف نقطة النهاية والاستجابة وأنظمة SIEM، بتحليل السجلات وأحداث النظام بشكل مستمر. عند ظهور سلوك مريب، يتم إنشاء تنبيهات للتحقيق. يسمح هذا لفرق الأمن باكتشاف التهديدات والاستجابة لها أثناء استمرار الهجوم.
تظهر مؤشرات الهجوم بأشكال مختلفة اعتمادًا على مرحلة نشاط المهاجم داخل النظام أو الشبكة. تراقب فرق الأمان هذه السلوكيات لاكتشاف التهديدات أثناء تقدم الهجوم.
تظهر مؤشرات تصعيد الامتيازات عندما يحاول المستخدم أو العملية الحصول على حقوق وصول أعلى من المسموح بها عادةً. قد يتضمن ذلك محاولات للوصول إلى الأدوات الإدارية أو تعديل أذونات النظام. يمكن أن يشير هذا السلوك إلى أن المهاجم يحاول السيطرة على النظام.
تحدث مؤشرات الحركة الجانبية عندما يحاول المهاجمون الانتقال من نظام إلى آخر داخل الشبكة. قد يشمل هذا النشاط الوصول إلى أجهزة متعددة باستخدام نفس بيانات الاعتماد أو مسح الأنظمة الداخلية. تشير هذه السلوكيات إلى أن المهاجم يقوم بتوسيع نطاق وصوله داخل البيئة.
تظهر مؤشرات استخراج البيانات عندما يتم الوصول إلى البيانات الحساسة أو نقلها بطرق غير عادية. يمكن أن تشير عمليات نقل البيانات الكبيرة أو التنزيلات غير المتوقعة للملفات أو الوصول إلى قواعد البيانات المقيدة إلى محاولة سرقة المعلومات. تساعد مراقبة هذه الأنماط على اكتشاف سرقة البيانات المحتملة.
تتضمن مؤشرات تنفيذ البرامج الضارة عمليات مشبوهة أو برامج نصية تعمل على الجهاز. قد يشمل ذلك البرامج غير المعروفة التي تبدأ تلقائيًا أو البرامج النصية التي تنفذ الأوامر دون تدخل المستخدم. يمكن أن يُظهر هذا السلوك أن التعليمات البرمجية الضارة نشطة على النظام.
تظهر مؤشرات الأوامر والتحكم عندما يتصل نظام مصاب بخوادم خارجية يتحكم فيها المهاجمون. قد تشير الاتصالات الخارجية غير العادية أو الاتصالات المتكررة مع المجالات غير المألوفة إلى نشاط التحكم عن بعد. يساعد اكتشاف هذه الاتصالات في تحديد الأنظمة المخترقة.
تساعد مؤشرات الهجوم ومؤشرات التسوية على اكتشاف التهديدات الإلكترونية، ولكنها تركز على مراحل مختلفة من الهجوم. تحدد مؤشرات الهجوم السلوكيات المشبوهة التي تشير إلى حدوث هجوم حاليًا. تحدد مؤشرات التسوية الأدلة التي تم تركها بعد اختراق النظام بالفعل. نظرًا لأن IOAs تركز على إجراءات المهاجم، فإنها تساعد في اكتشاف التهديدات في وقت مبكر، بينما تساعد IOCs في تأكيد حدوث حل وسط بالفعل.

في بيئة تكنولوجيا المعلومات الحديثة، تعد مؤشرات الهجوم مهمة لعدة أسباب:
تساعد مؤشرات الهجوم فرق الأمن على تحديد السلوك المشبوه أثناء استمرار الهجوم. يسمح الاكتشاف المبكر باستجابة أسرع قبل حدوث أضرار جسيمة.
تركز iOS على سلوك المهاجم بدلاً من توقيعات البرامج الضارة المعروفة. هذا يجعل من الممكن اكتشاف التهديدات الجديدة أو غير المرئية سابقًا.
تستخدم فرق الأمان IoAs للبحث عن نشاط غير طبيعي عبر الأنظمة والشبكات. تساعد المؤشرات السلوكية المحللين على اكتشاف إجراءات المهاجم المخفية.
عندما يتم اكتشاف نشاط مريب مبكرًا، يمكن لفرق الاستجابة عزل الأنظمة المتأثرة والتحقيق بسرعة. وهذا يقلل من الوقت الذي يظل فيه المهاجمون داخل الشبكة.
تعتمد طرق الكشف التقليدية على أنماط البرامج الضارة المعروفة. توفر IoAs طبقة إضافية من الحماية من خلال تحليل سلوك المهاجمين بدلاً من الأدوات التي يستخدمونها.
تكتشف فرق الأمان مؤشرات الهجوم من خلال مراقبة نشاط النظام وتحليل أنماط السلوك التي تشبه إجراءات المهاجم. يعتمد الاكتشاف على الأدوات وأساليب التحليل التي تفحص السجلات والعمليات ونشاط الشبكة في الوقت الفعلي.
تدرس أدوات التحليلات السلوكية كيفية عمل المستخدمين والأنظمة بشكل طبيعي. عندما ينحرف النشاط عن هذا الخط الأساسي، يقوم النظام بإنشاء تنبيهات. يمكن أن تشير أنماط تسجيل الدخول غير العادية أو نشاط العملية غير الطبيعي إلى هجوم قيد التقدم.
اكتشاف نقطة النهاية والاستجابة تراقب المنصات النشاط على الأجهزة مثل أجهزة الكمبيوتر والخوادم. تتعقب هذه الأدوات إنشاء العملية وتغييرات الملفات واتصالات الشبكة. يمكن أن يكشف السلوك المشبوه على نقاط النهاية عن مؤشرات الهجوم.
تقوم أنظمة SIEM بجمع وتحليل السجلات من أنظمة متعددة عبر المؤسسة. وهي تربط الأحداث لتحديد الأنماط التي تتطابق مع تقنيات الهجوم المعروفة. يساعد هذا التحليل المركزي فرق الأمان على اكتشاف نشاط الهجوم المنسق.
يقوم محللو الأمان بالبحث عن التهديدات من خلال البحث النشط في السجلات وبيانات النظام عن السلوك المشبوه. بدلاً من انتظار التنبيهات، يقومون بالتحقيق في الأنماط غير العادية يدويًا. يساعد هذا الأسلوب في الكشف عن نشاط المهاجم المخفي الذي قد تفتقده الأدوات الآلية.
يمكن للمرء الاستجابة لمؤشرات الهجوم (IOA) من خلال احتواء النشاط المشبوه بسرعة ومنع الهجوم من الانتشار أكثر. عندما تكتشف فرق الأمن سلوكًا غير طبيعي، يقلل التحقيق الفوري والاحتواء من خطر سرقة البيانات أو اختراق النظام.
فيما يلي بعض أفضل الطرق:
تبدأ فرق الأمان بفحص التنبيه الذي يشير إلى السلوك المشبوه. يراجع المحللون السجلات ونشاط النظام واتصالات الشبكة لفهم سبب التنبيه. تساعد هذه الخطوة في تحديد ما إذا كان النشاط يمثل هجومًا حقيقيًا.
إذا أكد التحقيق وجود نشاط مشبوه، فيجب عزل النظام المتأثر عن الشبكة. تمنع العزلة المهاجم من الانتقال إلى أنظمة أخرى. خطوة الاحتواء هذه تحد من المزيد من الضرر.
تقوم فرق الأمان بإيقاف العمليات المشبوهة وحظر اتصالات الشبكة المرتبطة بالهجوم. يؤدي هذا الإجراء إلى تعطيل اتصال المهاجم ومنع الأوامر الإضافية من الوصول إلى النظام المخترق.
بعد الاحتواء، يقوم المحللون بإجراء تحليل الطب الشرعي لتحديد كيفية حدوث الهجوم. يقومون بفحص عيوب النظام والسجلات ونشاط الشبكة لتحديد طريقة الهجوم. تساعد النتائج في تعزيز الدفاعات ومنع الهجمات المماثلة.
تقوم فرق الأمان بإزالة الملفات الضارة وإغلاق الثغرات الأمنية المستغلة وتحديث الأنظمة المتأثرة. تضمن استعادة النسخ الاحتياطية النظيفة عودة الأنظمة إلى حالة آمنة. هذه الخطوة تكمل عملية الاستجابة وتمنع الإصابة مرة أخرى.
مثال على مؤشر الهجوم هو محاولة مفاجئة للحصول على امتيازات المسؤول من حساب مستخدم عادي. قد يشير هذا السلوك إلى أن المهاجم يحاول السيطرة على النظام.
تركز مؤشرات الهجوم على السلوكيات المشبوهة أثناء الهجوم، بينما تحدد مؤشرات التسوية الأدلة المتبقية بعد اختراق النظام.
نعم، يمكن أن تساعد iOS في الكشف هجمات يوم الصفر لأنها تراقب سلوك المهاجم بدلاً من توقيعات البرامج الضارة المعروفة. يسمح هذا لفرق الأمن باكتشاف النشاط المشبوه حتى لو كان التهديد جديدًا.
يمكن لأدوات الأمان مثل اكتشاف نقطة النهاية والاستجابة لها (EDR) ومعلومات الأمان وإدارة الأحداث (SIEM) ومنصات التحليلات السلوكية اكتشاف مؤشرات الهجوم.
